مما يدخل في أبواب مناهج الاستدلال عند أهل السنة والجماعة، حكمُ ما يذكره التابعي مما ليس للرأي فيه مجال من مسائل الاعتقاد، ودرجته في الاحتجاج به في العقيدة. ويرمي البحث إلى بيان أثر أقوال التابعين العقدية التي ليس للرأي فيها مجال، ومرتبتها من الاحتجاج، وسلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي. ومن أهم نتائج هذا البحث: أهمية العناية بطرق الاستدلال الصحيحة عند أهل السنة والجماعة. والذي يترجح للباحث أن ما يرويه التابعي مما ليس للرأي فيه مجال: أنه مقطوع على التابعي، وليس له حكم الرفع، إلا إذا ثبت أنه قد أخذه من ثقة تلقاه عن النبي @. وأهم التوصيات: جمع أسماء التابعين الذين حدثوا عن بني إسرائيل، وتحقيق القول في ثبوت ذلك عنهم، وكذا استقراء واستقصاء جميع المسائل العقدية التي بنيت على أقوال أحد التابعين مما ليس للرأي فيه مجال، وقد تحتمل رسالة علمية.
